الثبات ـ لبنان
جدد الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في بيان المطالبة "بدولرة الرواتب والأجور في القطاعين العام والخاص أي إقرار السلم المتحرك للأجور في لجنة المؤشر وربط الأجر أوتوماتيكيا بسلم غلاء المعيشة والتضخم الحاصل نتيجة ارتفاع سعر الدولار وانهيار عملتنا الوطنية، علمًا أن أصحاب المصانع والشركات وأرباب العمل يسلمون سلعهم المنتجة الى السوق الاستهلاكية بسعر صرف الدولار في السوق السوداء، وبالتالي لا ضرر عليهم اذا طبقوا السلم المتحرك للأجور، فلا يعقل أن تبقى الأجور والرواتب على سعر 1500 ليرة".
وشدد على أن "لا حل إلا بربط الراتب بالسلم المتحرك للأجور وبمؤشر غلاء المعيشة حتى يعيش العامل والموظف والمستخدم وذوي الدخل المحدود بالحد الأدنى للعيش الكريم".
وقال: "أمام دولرة الاقتصاد وما تقوم به جمعية المصارف، لم يعد من خيار أمام شعبنا الا النزول الى الشارع وإعلان العصيان المدني الشامل في مواجهتنا المطلبية الشاملة ضد حكومة صندوق النقد الدولي وحلفائها من كارتيل المحروقات الى الطحين ورغيف خبز الفقراء الى السلع الغذائية وسواها الى مصارف حيتان المال وعلى رأسهم الكارتيل الأكبر مصرف لبنان".
النائب حسين الحاج حسن: الاستسلام ليس موجودًا في قاموسنا وسنحافظ على أسباب قوتنا
النائب حسن عز الدين: السلطة السياسية فقدت مصداقيتها والمخرج من الأزمة بمساعدة إيران
رابطة موظفي الإدارة العامة: تعطيل يوم الجمعة من كل أسبوع بسبب غلاء النقل ويوم إضافي أسبوعيا
الصليب الأحمر يتوجه إلى رأس الناقورة لتسلّم ألاسرى والجيش يتسلّمهم في المنصوري