الثبات ـ عربي
اعترت مشاعر الحيرة والخوف والترقب عددا كبيرا من أهالي محافظة اللاذقية السورية، الذين لا يزالون يفترشون الشوارع بالقرب من أبنيتهم السكنية، لا يستطيعون حسم أمرهم بين العودة إلى منازلهم أو التوجه إلى مراكز الإيواء التي خصصتها المحافظة لاستقبال العائلات المتضررة جراء الزلزال.
وأفادت مصادر صحافية، بأن "مدينتي اللاذقية وجبلة شهدتا نزوحاً للكثير من الأهالي باتجاه القرى، خوفاً على حياتهم وحياة أطفالهم، وعلى وقع تداول صفحات التواصل الاجتماعي أخباراً عن احتمال تعرض المحافظة لتسونامي أو زلزال جديد خلال الساعات القادمة".
وقال مدير عام الدفاع المدني اللواء صفوان بهلول لـ"سبوتنيك": في تقييمنا للوضع فور وقوع الزلزال فجر اليوم، تم تحديد أن محافظتي حلب واللاذقية هما الأكثر تضرراً، ثم حماه، وعليه تم تسيير وسائط الدفاع المدني من بقية المحافظات غير المتضررة إلى كل من اللاذقية حلب وحماه.
اللجنة الأمنية العليا تعلن نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشاركة ملايين الزائرين
الخارجية القطرية: الاتصالات مستمرة مع إيران لمنع التصعيد
قائد الجيش السوداني أكد كسر الحصار على مدينة كادوقلي في جنوب كردفان
العراق.. تخصيص رواتب لـ2481 كردية إيزدية ناجية من "داعش"