الثبات ـ لبنان
استنكاراً لجريمة حرق نسخة من القرآن الكريم في العاصمة السويدية، نظمت حركة الأمة اعتصاماً في مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية.
أمين عام الحركة الشيخ عبد الله جبري، رأى أن المطلوب من المسلمين اليوم أن يتمسكوا بكتاب ربّهم، وأن يعتصموا به، قائلاً: لو كانت مقدّرات الأمة تُصرف على جيش أو اقتصاد قويَّين، لما تجرأ الآخرون ليتطاولوا على المصحف الشريف، داعياً إلى التوقف عن تحدي مشاعر المسلمين، وعن التحريض العنصري المقيت الذي يؤجج الكراهية والبغضاء، وإلى الالتفاف حول المقاومة، فهي الرادع الوحيد لأي إساءة لمقدّسات الأمة.
من جانبه، لفت رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين؛ سماحة الشيخ غازي حنينة، إلى أن الدافع الكبير لجريمة الإساءة للمصحف الشريف سببها انتصارات مجاهدي محور المقاومة، وإفشالهم المخطط الغربي لمنطقتنا، وهم الذين تخلَّقوا والتزموا أحكام ومبادئ القرآن الكريم، مبدياً خشيته من أن تؤدي هذه الإساءات المتكررة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العالم.

الوزيرة الزين: لا يحقّ لنا إضاعة فرص لبنان ولا أن يدفع الناس ثمن خلافاتنا
الرئيس عون بحث مع إفرام في ملف الكهرباء والتطورات الإقليمية واطّلع من فرعون على مداولات “حياد لبنان”
جنبلاط: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد والحوار الداخلي لا بد منه
النائب فضل الله: قرار المقاومة نابع من إرادتها، وإيران من تساند لبنان في مواجهة العدوان