الثبات ـ فلسطين
فتحت مصر خطوط اتصال مباشرة مع قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة من جهة، والمسؤولين في الأجهزة الأمنية بحكومة الاحتلال من جهة أخرى في محاولة للسيطرة على تداعيات المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم جنين، أمس الخميس، وأسفرت حتى عن سقوط 10 شهداء فلسطينيين وإصابة 20 آخرين.
وبحسب مصادر صحافية، أن المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصري الذين يقومون بالوساطة بين الفصائل الفلسطينية وحكومة الاحتلال، أجروا سلسلة من الاتصالات في محاولة للسيطرة على الأوضاع في الأراضي المحتلة، في ظل إعلان الأجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حالة الاستنفار، استعداداً لمعركة واسعة جديدة.
ووفقاً للمعلومات، فإن الجهود المصرية تواجه أزمة بعد رفض قيادة حركة "الجهاد الإسلامي" السير بعدم التصعيد بعد ارتقاء ثلاثة من قياديي "سرايا القدس"، الجناح المسلح للحركة في جنين، فيما أبلغت قيادة حركة حماس المسؤولين المصريين بصعوبة المهمة هذه المرة، مؤكدة أن العدوان هذه المرة يستوجب الرد.
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة
العدو الإسرائيلي يشن حملة دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة