الثبات ـ لبنان
رأى رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي في بيان "أن تداعيات رفض الحوار بين الأفرقاء وما تلاه من إنهيارات متتالية مالية وامنية تفرض على القوى السياسية المسارعة دون لعب في الوقت لوضع حد لأنانيتها حفاظًا على ما تبقى من لبنان".
وأضاف "أن قاعدة لا حوار تعني أن لا بقاء للوطن ورغم ذلك نرى بعض ازلام السفارات تمعن بمواقف التفرقة وعدم تحمل المسؤولية الوطنية". وقال "إن المسؤولين في لبنان جعلوا من المواطن مراهنًا تارة على تعميم مصرفي من هنا وتارة على ضغوط خارجية تخرج البلد من أزماته".
وتابع أن الإنهيار الإقتصادي والمالي والتدهور الأمني والنكد السياسي والتدخلات الخارجية يؤكدون ضرورة التطوير البنيوي للدولة اللبنانية لأن الترقيع والتسويات هما من أوصلا لبنان إلى هذا الإنهيار وهذا التطوير يحتاج حوارًا داخليًا تجلس فيه القوى السياسية بواقعية ووطنية لا بتبعية وأنانية.
وشدد على ضرورة التحرك الفاعل لقوات "اليونيفيل" لوقف الإعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية و"القيام بدورهم كقوات حفظ للسلام لا قوات مراقبة للاعتداء".
وختم الشيخ ياسين موجهًا التحية للقوى الأمنية على جهودها الإستثنائية لا سيما الجيش اللبناني الذي واجه عناصره بالأمس الجرافة الصهيونية بوطنية وشجاعة يفتقر لها المسؤولون في لبنان.
النائب حسين الحاج حسن: الاستسلام ليس موجودًا في قاموسنا وسنحافظ على أسباب قوتنا
النائب حسن عز الدين: السلطة السياسية فقدت مصداقيتها والمخرج من الأزمة بمساعدة إيران
رابطة موظفي الإدارة العامة: تعطيل يوم الجمعة من كل أسبوع بسبب غلاء النقل ويوم إضافي أسبوعيا
الصليب الأحمر يتوجه إلى رأس الناقورة لتسلّم ألاسرى والجيش يتسلّمهم في المنصوري