الثبات ـ فلسطين
أفادت مصادر ميدانية بأن "فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تتخذ إجراءات أمنية غير مسبوقة"، وذلك على خلفية وقوع انفجارين أحدهما في محطة حافلات في القدس، والآخر قرب "مفترق راموت" عند مدخل القدس المحتلة.
وأضافت المصادر أنّه "في ظل تصاعد التطورات على الأرض، تستعد المقاومة لتصعيد كبير قد يتدحرج إلى حرب واسعة".
وقالت المصادر أيضاً إنّ "المقاومة تضع مجموعاتها الضاربة في حالة تأهب واستعداد لمواجهة أي طارئ".
وأعلنت وسائل إعلام العدو، صباح اليوم، وقوع انفجارين في محطة حافلات في القدس، أسفر عن قتيل وعشرات الجرحى، إضافة إلى إصابات هلع.
وتابعت أن "انفجار وقع أيضاً في حي راموت في القدس المحتلة، وكان محاولة لشن هجوم مشترك".
وتحدث الإعلام الصهيوني عن "خشية كبيرة من تنفيذ عملية أخرى في القدس"، وأضافت: "ما حصل هو عملية منسقة جداً ومزدوجة، وهناك خشية من وجود عبوات أخرى في شوارع القدس".
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة