الثبات ـ دولي
فيما تتضور القارة الإفريقية جوعا، تواصل دول البلطيق منع توريد الأسمدة من روسيا، وتحتجز كميات كبيرة منها.
ولا تستطيع الشركات الروسية تسليم الأسمدة للمشترين بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي، فيما تحتجز الدول الغربية 300 ألف طن من الأسمدة من الاتحاد الروسي، وأكثر من نصف هذا الحجم في دول البلطيق.
وللمقارنة، هذه الكمية من الأسمدة، كافية لتخصيب الأراضي الزراعية التي تبلغ مساحتها ثلث مساحة إستونيا.
علاوة على ذلك تضم الأسمدة النيتروجينية في تركيبها الملح الصخري، وإذا تم تخزينه بشكل غير صحيح، فقد ينفجر، كما حدث في ميناء بيروت، حيث قتل في تلك الكارثة 207 شخصا، وبلغت الأضرار التي لحقت بالمدينة أكثر من 15 مليار دولار.
موسكو: محادثات سلام ثلاثية الأسبوع المقبل
شمخاني: قدراتنا الصاروخية خط أحمر
مسؤول عسكري في النيجر يدعو المواطنين إلى الاستعداد لمواجهة مع فرنسا
قادة أوروبا في ميونخ: هل لا تزال الولايات المتحدة شريكاً يمكن الاعتماد عليه؟