الثبات ـ عربي
قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن الجزائر تستعدّ لإطلاق جولة جديدة من مباحثات المصالحة بين حركتَي فتح وحماس، وسط إلحاح على كلتَيهما لإنهاء الانقسام، وتلافي الضغوط الإسرائيلية والأميركية المضادّة لهذا المسار.
ونقلت الصحيفة اللبنانية عن مصادر فلسطينية، قولها: "شرعت الجزائر، خلال الأسبوع الأخير، في إجراء اتّصالات مع الحركتَين لتحديد موعدٍ نهاية الشهر الحالي لعقد لقاء مصالحة جديد، على أعلى المستويات، في العاصمة الجزائر".
وبحسب المصادر، فإن السلطات الجزائرية تجهّز رؤية شاملة ستعرضها على الطرفين، تقوم على أساس اتّفاقات المصالحة السابقة التي لم يكتمل تنفيذها، بالإضافة إلى ضرورة توحيد القيادة الفلسطينية تحت مظلّة منظّمة التحرير بعد التوافق على إعادة تشكيل مجلسها الوطني عبر الانتخابات أو عبر التوافق.
كما نقلت الصحيفة عن قيادي في حماس، قوله: "الحركة أبدت استعداداً تامّاً للتجاوب مع الجهود الجزائرية، وتقديم كلّ ما يَلزم لإنهاء حالة الانقسام، بما في ذلك العودة إلى مسار الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، والذي توقّف في نيسان من العام الماضي".
وأشار القيادي إلى أن حماس تنتظر دعوة جزائرية خلال الفترة المقبلة لاستكمال المباحثات السابقة التي بدأتها الجزائر العام الفائت، وإثر هذه الدعوة سيتوجّه وفد قيادي رفيع في الحركة إلى العاصمة الجزائر.
ومع ذلك، ثمّة تفاؤل في إمكانية تحقيق خروقات في هذا الملفّ، في ضوء اتّهامات حمساوية وفصائلية لرئيس السلطة، محمود عباس، وحركة فتح، بالتهرّب من استحقاقات المصالحة وإجراء الانتخابات، واستمرار ربط عقدها بموافقة الاحتلال على تنفيذها في مدينة القدس المحتلّة. وكانت الانتخابات قد تعطّلت عام 2021 بعدما أعلن عباس تأجيلها للسبب المتقدّم، في وقت أرجع فيه مراقبون تذرُّع عباس بمسألة القدس إلى خشيته من خسارة حركته الانتخابات بالنظر إلى تراجُع كبير في شعبيّتها كانت تُظهره استطلاعات الرأي آنذاك.
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز
القوات المسلحة اليمنية تنقذ 14 هندياً عقب استهداف النظام السعودي يختاً بالقرب من جزيرة زقر
القوات المسلحة اليمنية تستهدف غرفة عمليات النظام السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي
أمير قطر: مباحثاتنا مع ماكرون مثمرة وتجسد عمق العلاقات بين البلدين