الثبات ـ دولي
وصلت اللحظة التي كانت أوروبا تخشاها، بعد قرار روسيا قطْع إمدادات الغاز عنها عبر خطّ الأنابيب «نورد ستريم 1»، في ما اعتُبر رداً على تبنّي دول «مجموعة السبع» إجراءات لفرض سقف سعري لشراء النفط الروسي، على رغم ربط شركة الغاز الروسية العملاقة، «غازبروم»، القرار بـ«أعطال تقنية» يصعب إصلاحها
نتيجة العقوبات. ومن شأن هذا التصعيد المتبادل الذي دفعت في اتجاهه الولايات المتحدة، كجزء من مواجهتها القائمة مع روسيا في أوكرانيا، أن يفاقم من أزمة إمدادات الطاقة في أوروبا، وصولاً إلى قطع المادة عنها، مع ما سيعنيه هذا الإجراء من ارتفاع كبير في أسعار المحروقات وسط أزمة اقتصادية تضرب العالم
بأسره
موسكو: محادثات سلام ثلاثية الأسبوع المقبل
شمخاني: قدراتنا الصاروخية خط أحمر
مسؤول عسكري في النيجر يدعو المواطنين إلى الاستعداد لمواجهة مع فرنسا
قادة أوروبا في ميونخ: هل لا تزال الولايات المتحدة شريكاً يمكن الاعتماد عليه؟