الثبات ـ لبنان
ناشدت عائلات المبنى المنهار في منطقة "ضهر المغر" الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضرورة مد اليد والعون وتقديم المساعدة لما يقارب أربعة عشر عائلة مشردة من منازلها، جراء حادثة المبنى المنهار في منطقة "ضهر المغر"، حيث ما زالت صور الدمار على حالها، فيما لا تزال العائلات تقطن في
المدارس المجاورة وسط ظروف مأساوية صعبة، أو عند اقاربهم.
واليوم ومع اقتراب الموسم الدراسي يخشى هؤلاء أن يبيتوا في الشارع.
وقد تجمعت العائلات عند أنقاض المبنى المنهار في منطقة القبة، معربين عن أسفهم من الحال التي وصلت اليها أوضاعهم المعيشية، وتخلي الدولة عن مسؤولياتها تجاه شريحة واسعة من فقراء ضهر المغر المشردين.
وكشف والد الطفلة الضحية التي قضت تحت أنقاض المبنى المنهار خالد الديكو في كلمة له باسم المعتصمين أن العائلات جالت على جميع القوى السياسية في طرابلس بهدف طلب المساعدة لكن دون جدوى.
واطلق الديكو صرخة باسم الاهالي ناشد فيها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضرورة النظر الى حال العائلات المحرومة، قائلًا: "لقد طفح الكيل من الوضع الصعب وأنتم يا سيد ترفعون شعار رفع الحرمان عن المظلومين نناشدكم أن تتطلعوا الى أوضاع العائلات التي تخلى عنها سياسيوها وتركوهم
يواجهون مصيرهم".
المكتب الإعلامي لسلام: زيارة النبطية لم تكن مقررة هذا الأسبوع
العسكريون المتقاعدون يواصلون تحركهم في رياض الصلح ويؤكدون: إذا كانت نتيجة الاجتماعات سلبية فالشارع سيد الموقف
المفتي قبلان: هذه السلطة تقامر بفتح أهم مرافقها الحيوية والسيادية لواشنطن
للمرة السابعة.. الاحتلال الإسرائيلي ينفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوبي لبنان