الثبات ـ دولي
تنطلق جلسات الحوار الوطني في العاصمة التشادية، انجمينا، في 20 آب الجاري، بمشاركة عشرات الأحزاب والحركات العسكرية ومنظمات المجتمع المدني والمرأة في تشاد.
ويأتي الحوار بعد أيام من توقيع وثيقة السلام بين الحكومة التشادية المؤقتة والحركات المسلحة، بعد 5 أشهر من المشاورات التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.
وحول تفاصيل الحوار الوطني المرتقب بعد أيام في العاصمة التشادية، كشف وزير الإعلام التشادي، عبد الرحمن غلام الله، كافة التفاصيل المرتبطة بالحوار والاستعدادات الجارية في الوقت الراهن وأعداد الأحزاب والحركات المسلحة المشاركة.
وقال غلام الله" إن "العاصمة التشادية استقبلت نحو 150 شخصية من قادة الحركات المسلحة والأحزاب، وأن أكثر من 100 منظمة مدنية تشارك في جلسات الحوار بما يعكس مشاركة كافة فئات الشعب التشادي.
موسكو: محادثات سلام ثلاثية الأسبوع المقبل
شمخاني: قدراتنا الصاروخية خط أحمر
مسؤول عسكري في النيجر يدعو المواطنين إلى الاستعداد لمواجهة مع فرنسا
قادة أوروبا في ميونخ: هل لا تزال الولايات المتحدة شريكاً يمكن الاعتماد عليه؟