الثبات ـ فلسطين
اعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، أنّ جريمة إعدام الشاب محمد الشحام من مسافة صفر، في كفر عقب هي جريمة ضد الإنسانية، ترقى إلى جرائم الحرب، وتكشف مدى الفاشيّة والعنصريّة والانحطاط الأخلاقي الذي يحكم الكيان الصهيونيّ في سياساته إزاء الشّعب الفلسطيني.
وأكّدت الشعبيّة، ضرورة توثيق هذه الجريمة التي تضاف إلى جرائم الكيان المتواصلة بحقّ شعبنا، حتّى لا يفلت الاحتلال وقادته وجنوده ومستوطنوه من العقاب، ولكي يساقوا إلى المحاكم الجنائية الدولية.
ودعت الشعبيّة المؤسّسات الدوليّة ودول العالم، التي تتغنّى بحقوق الإنسان والعدالة وتنادي بالقيم الإنسانيّة، إلى أن تتوقّف عن الصمت إزاء جرائم الاحتلال، والانتصار للشّعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائمه، وفي نضاله من أجل الخلاص منه ونيل الحريّة والاستقلال.
وشدّدت الشعبية على الحاجة المُلحة للوحدة في مواجهة الاحتلال، داعيةً إلى "تشكيل الأطر الموقعيّة والشاملة على مساحة الوطن من أجل حماية شعبنا وصد اعتداءات جنود ومستوطني الاحتلال التي لم تتوقف، بل وتصاعدت أكثر فأكثر في الآونة الأخيرة".
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة