الثبات ـ فلسطين
دعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوغ، إلى إجراء تحقيق بالاعتداء الجنسي على حارسات من قبل نزلاء في سجن شديد الحراسة بتشجيع من رؤسائهن.
وقال هرتزوج، في بيان: “بعد سماعي لشهادات حارسات السجن في الأيام الأخيرة، أشعر بالصدمة والألم وأشعر بالاستياء.. يجب أن نحقق بدقة في هذه الحالات، حتى تتم محاسبة جميع المسؤولين بأقصى درجة من الشدة. هذا هو التزامنا”.
وفي الأسبوع الماضي، كتبت جندية سابقة كانت تعمل حارسة في سجن جلبوع، منشوراً على الإنترنت تحت اسم مستعار تتهم فيه رئيسها بالقيام “بتسليمها” مراراً لتتعرض للاغتصاب والاعتداء الجنسي على يد سجين.
ومنذ ذلك الحين، تقدمت العديد من النساء بمزاعم بأن حارسات “تم تسليمهن” لكي يُغتصبن أو يُتعرضن لانتهاكات جنسية من قبل سجناء سياسيين في السجن نفسه، وفقاً لتقارير وسائل إعلام إسرائيلية.
ورداً على طلب للتعليق، قال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية إن “المزاعم الخطيرة” تشير إلى حادثة وقعت قبل بضع سنوات.
وأضاف المتحدث “المعلومات خاضعة لأمر حظر النشر، وسننتظر نتائج تحقيق الشرطة وسنتصرف وفقاً لذلك دون أي تسامح”.
وظهرت قضية سجن جلبوع وسط موجة من المزاعم ضد رجال في قوات الأمن الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات جنسية.
وفي وقت سابق، قام رئيس الوزراء يائير لبيد بجولة في سجن عوفر العسكري بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة