الثبات ـ منوعات
قتل ما لا يقل عن 15 جنديا وثلاثة مدنيين نتيجة لسلسلة من الهجمات الإرهابية في بلدة كالومبا بجنوب غرب مالي.
وحسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء لا تزال التفاصيل الإضافية للحوادث غير معروفة.
وتم زعزعة استقرار الوضع في مالي في عام 2012 عندما استولى مسلحو الطوارق على أراض شاسعة في الجزء الشمالي من البلاد.
وتصاعد الصراع أكثر بسبب أنشطة الإسلاميين والقوات الموالية للزعيم الليبي السابق معمر القذافي وكذلك التدخل الفرنسي.
والأسبوع الماضي، أعلن مسلحون ينتمون إلى جماعة القاعدة الإرهابية (المحظورة في روسيا) مسؤوليتهم عن هجوم مميت في بلدة كاتي.
شركات الطيران تخطط لإجلاء 4.5 ألف سائح من الإمارات وعمان إلى روسيا
وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!
استطلاع: غالبية الأميركيين يرون أن ترامب يزداد اضطراباً مع التقدم في العمر
دولة إفريقية ترفع رواتب قادة ممالكها إلى 88 ألف دولار سنويا