الثبات ـ منوعات
قتل ما لا يقل عن 15 جنديا وثلاثة مدنيين نتيجة لسلسلة من الهجمات الإرهابية في بلدة كالومبا بجنوب غرب مالي.
وحسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء لا تزال التفاصيل الإضافية للحوادث غير معروفة.
وتم زعزعة استقرار الوضع في مالي في عام 2012 عندما استولى مسلحو الطوارق على أراض شاسعة في الجزء الشمالي من البلاد.
وتصاعد الصراع أكثر بسبب أنشطة الإسلاميين والقوات الموالية للزعيم الليبي السابق معمر القذافي وكذلك التدخل الفرنسي.
والأسبوع الماضي، أعلن مسلحون ينتمون إلى جماعة القاعدة الإرهابية (المحظورة في روسيا) مسؤوليتهم عن هجوم مميت في بلدة كاتي.
فقدان أكثر من 100 فنزويلي تم ترحيلهم من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلازل
فرنسا | رئيس الوزراء يدافع عن استجابة حكومته لموجة الحر القياسية ويعلن عن شراء 30 ألف مكيف هواء للمستشفيات
حريق غابات هائل وخارج عن السيطرة يلتهم 4500 هكتار في شمال كيبيك
ألمانيا | مقتل ستة أشخاص إثر إطلاق داخل ملجأ للأمهات والأطفال في بلدة “شتادة”