الثبات ـ منوعات
قتل ما لا يقل عن 15 جنديا وثلاثة مدنيين نتيجة لسلسلة من الهجمات الإرهابية في بلدة كالومبا بجنوب غرب مالي.
وحسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء لا تزال التفاصيل الإضافية للحوادث غير معروفة.
وتم زعزعة استقرار الوضع في مالي في عام 2012 عندما استولى مسلحو الطوارق على أراض شاسعة في الجزء الشمالي من البلاد.
وتصاعد الصراع أكثر بسبب أنشطة الإسلاميين والقوات الموالية للزعيم الليبي السابق معمر القذافي وكذلك التدخل الفرنسي.
والأسبوع الماضي، أعلن مسلحون ينتمون إلى جماعة القاعدة الإرهابية (المحظورة في روسيا) مسؤوليتهم عن هجوم مميت في بلدة كاتي.
الأمن الأمريكي يفحص فيديو خروج 3 أشخاص من مجاري الصرف الصحي في نيويورك
فرنسا | جفاف غير مسبوق يضرب أنهار أوروبا في صيف 2026
احتواء 27% من حريق هائل قرب رينو وإجلاء عشرات الآلاف في نيفادا الأمريكية
غينيا | 30 قتيلًا إثر انهيار مكب نفايات في كوناكري