الثبات ـ منوعات
قتل ما لا يقل عن 15 جنديا وثلاثة مدنيين نتيجة لسلسلة من الهجمات الإرهابية في بلدة كالومبا بجنوب غرب مالي.
وحسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء لا تزال التفاصيل الإضافية للحوادث غير معروفة.
وتم زعزعة استقرار الوضع في مالي في عام 2012 عندما استولى مسلحو الطوارق على أراض شاسعة في الجزء الشمالي من البلاد.
وتصاعد الصراع أكثر بسبب أنشطة الإسلاميين والقوات الموالية للزعيم الليبي السابق معمر القذافي وكذلك التدخل الفرنسي.
والأسبوع الماضي، أعلن مسلحون ينتمون إلى جماعة القاعدة الإرهابية (المحظورة في روسيا) مسؤوليتهم عن هجوم مميت في بلدة كاتي.
بعد إعلان وفاتها بـ8 ساعات.. مراهقة غواتيمالية تستفيق داخل نعشها خلال مراسم عزائها
الصين تدعو دولا إضافية لإنشاء محطة علمية على القمر
طهران توزّع 10 آلاف خريطة للمترو للتعريف بمعالمها السياحية
ChatGPT في طريقه لتغيير سلوك التملق