الثبات ـ لبنان
رأى وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أن "نفق الناقورة ستكون له الكلمة الفصل في معادلة ترسيم الحدود، واكثر من ذلك، سيكون سلاح قوة بيد المفاوضين" مشيرًا إلى أن "إثارة حق لبنان في النفق تأتي من باب تعزيز نقاط قوة التفاوض".
وذكر حمية في حديث صحافي أنه "سيوقع مراسيم الترسيم، وحقنا وبدنا ياه"، موضحا أنه "منذ ما قبل الاحتلال، كان نفق الناقورة معبرًا تجاريًا واقتصاديًا بين لبنان وفلسطين المحتلة، عبر السكة الحديد وقد كان لها عزها، واعطت للبنان هوية تجارية وسياحية، وتحديدًا عند الناقورة، التي تشتهر بشطّها الاجمل على شاطئ المتوسط، وموقعها السياحي المهم، الذي سنعيد مجده".
وأكد أنه "يعمل بكل طاقته للتنقيب عن كل ملف وتفصيل يخدم حق لبنان بثروته ومن هنا كانت زيارتي الى الناقورة لارى بأم العين حقيقة ما يحصل"، وقال إن "العدو الاسرائيلي يعتدي على ارضنا، وبنى جدارًا اسمنتيًا داخل الخط الأزرق في أرض لبنانية، وهيدا بدنا ياه لتعزيز السياحة".
حمية قال: "تحركنا باتجاه نفق الناقورة، انطلاقًا من خط السكة الحديد، ومن تنشيط السياحة في الناقورة، غير ان الهدف الخفي المعلن توجيه رسالة غير مباشرة للعدو، بأن ثروتنا خط أحمر، وسنحصل عليها بكل الطرق".
واعتبر أن "ملف النفق نقطة قوة بيد المفاوضين وستخدم التفاوض".
المكتب الإعلامي لسلام: زيارة النبطية لم تكن مقررة هذا الأسبوع
العسكريون المتقاعدون يواصلون تحركهم في رياض الصلح ويؤكدون: إذا كانت نتيجة الاجتماعات سلبية فالشارع سيد الموقف
المفتي قبلان: هذه السلطة تقامر بفتح أهم مرافقها الحيوية والسيادية لواشنطن
للمرة السابعة.. الاحتلال الإسرائيلي ينفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوبي لبنان