الثبات ـ دولي
انتخبت النائبة البرلمانية عن حزب الرئيس الفرنسي يائيل برون بيفيه رئيسة جديدة للجمعية الوطنية الفرنسية، خلفاً لريشار فيران، لتصبح أول سيدة تصل إلى قصر “بوربون”، و الشخصية الرابعة للدولة بعد رؤساء الدولة والوزراء ومجلس الشيوخ.
وبانتخاب بيفيه، رئيسة للجمعية الوطنية، باتت الآن 3 سيدات يشغلن ثلاثة مناصب رئيسية في الفترة الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون: إليزابيت بورن،رئيسة للوزراء، و يائيل براون بيفيه رئيسة للجمعية الوطنية، تضاف إليهما أورور بيرجي، رئيسية كتلة حزب الرئيس ماكرون “ النهضة” ( الجمهورية إلى الأمام سابقاً) .
يائيل برون بيفيه، البالغة من العمر 51 عاماً، هي محامية جنائية ، ولجت عالم السياسة بفضل الموجة الماكرونية ( نسبة إلى ماكرون) الأولى في عام 2017 ، وأعيد انتخابها هذا العام نائبة عن برلمانية عن منطقة.
تم تعيينها وزيرة للأقاليم ما وراء البحار في حكومة إليزابيث بورن، لكنها استقالت مؤخرًا من منصبها لتكون المنافس الأكبر على رئاسة الجمعية الوطنية.
برزت على الصعيد السياسي خلال ترأسها في السنوات الخمس الماضية اللجنة القانونية في البرلمان خلال فترة ولايتها السابقة، حيث تعاملت، من بين أمور أخرى، مع ما بات يعرف بقضية ألكسندر بينالا، وأزمة السترات الصفراء و وباء كوفيد-19 .
ورغم أن خصومها السياسيين، وقتها، اتهموها في البداية بعدم الكفاءة، إلا أنه انتهى بهم الأمر بالإشادة بقدرتها على الاستماع وبانفتاحها.
وفي ظل ترأسها لجمعية وطنية، سيكون على السيدة بيفيه قيادة النقاشات والتأكد من أن التّبادلات تجري بسلاسة. كما أنها ستكون أيضاً مسؤولة عن تعيين عضو في المجلس الدستوري عند كل تجديد، وكذلك تعيين عضوين من الأعضاء الستة في المجلس الأعلى للقضاء.
رئيس حزب الجماعة الإسلامية يقر بهزيمته في انتخابات بنغلاديش
روبيو: نريد إعادة تنشيط التحالف مع أوروبا وقيادة تجديد النظام الدولي
نائبة أميركية تدعو إلى مراجعة الدعم غير المشروط لإسرائيل خلال مؤتمر ميونخ للأمن
المندوب الاميركي لدى الناتو: عدد مقاتلات “إف-35” لدى الحلفاء الأوروبيين سيصل إلى 600 قريبا