الثبات ـ فلسطين
أكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين اليوم الأربعاء أنّ الجرائم اليوميّة للكيان الصهيوني ضد شعبنا والتي كان آخرها جريمة قتل المحامي محمد حسن عساف في مدينة نابلس برصاص قوات الاحتلال، تجسيد عملي للسياسات القائمة منذ تأسيس الكيان، والمستمدة من رؤية استعماريّة عنصريّة فاشيّة تعتمد التطهير العرقي والقتل سبيلاً لتحقيق مشروعه على أرضنا ومصادرة وسلب حقوقنا فيها.
واعتبرت الجبهة أن تصاعد الاجرام الصهيوني بمختلف أشكاله بما فيه توسيع سياسات الاغتيال والاعتقال، يستهدف في هذه الفترة الاستفادة من الظروف القائمة إقليميًا ودوليًا لتعميق مشروعه الاستعماري، ومحاولة فرض الاستسلام لهذا المشروع، وهو ما يستدعي المسارعة لتنظيم وتوحيد مقاومتنا من خلال جبهة مقاومة موحّدة تدير أشكال المقاومة كافة ضد الاحتلال بتعبيراته المختلفة، وضد وجوده على أي بقعة من أرضنا.
ووجّهت الشعبيّة التحيّة لروح الشهيد عسّاف ولأرواح جميع شهداء شعبنا، مُؤكدةً أنّ دماءهم لن تذهب هدرًا.
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة الإسرائيلية إلى أكثر من 72 ألف شهيد
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى