الثبات ـ دولي
أجرت بكين وطهران مباحثات حول المفاوضات بشأن استئناف الامتثال للاتفاق النووي الإيراني أو ما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال اتصال مع نظيره الصيني وانغ يي، إن إيران مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن وحل القضايا العالقة النهائية من خلال التشاور مع الأطراف المعنية من أجل العمل باتجاه اتفاق جيد.
وشكر الصين على دورها البناء في المفاوضات، معربًا عن أمله في مواصلة الصين تقديم هذا الدعم.
من جانبه، قال وانغ، إن الصين تدعم دائما التوصل إلى اتفاق مبكر بشأن استئناف الامتثال للاتفاق النووي، مؤكدا انفتاحها ودعمها للجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية.
وأكد أن "الجانب الصيني يتفهم مخاوف إيران المشروعة، ويدعم إيران في حماية حقوقها ومصالحها المشروعة، ويرفض العقوبات الأحادية الجانب التي لا تستند لأي أساس في القانون الدولي".
ميلوني تطرح تعليق ديون الدول الأفريقية المتضرّرة من الكوارث المناخية
رئيس حزب الجماعة الإسلامية يقر بهزيمته في انتخابات بنغلاديش
روبيو: نريد إعادة تنشيط التحالف مع أوروبا وقيادة تجديد النظام الدولي
نائبة أميركية تدعو إلى مراجعة الدعم غير المشروط لإسرائيل خلال مؤتمر ميونخ للأمن