الثبات ـ فلسطين
شدد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري على أن الفلسطينيين لن يسمحوا للكيان الصهيوني، ورغم غطرستها، بتحقيق أهدافها بما يعرف بـ"التقسيم الزماني والمكاني" للمسجد المبارك.
وقال صبري إنه مهما أبعد الاحتلال من المرابطين والحراس عن المسجد الأقصى، لن نسمح له بتحقيق أهدافه بالتقسيم الزماني والمكاني.
وبيّن أن التقسيم الزماني هو تخصيص ساعات محددة لليهود في الأقصى، لا يكون فيها المسلمون، "وهذا أمر لا يمكن أن يتم، ولن يتم".
والتقسيم المكاني هو اقتطاع مساحة من الأقصى خاصة باليهود، وتركيزهم على المنطقة الشرقية من باحات الأقصى، بما فيها باب الرحمة، وفق صبري.
وأضاف صبري أن "المخططات الاحتلالية يحبطها وعيُ المقدسيين ودفاعهم عن القدس، مضيفا أن فتيان المدينة نجحوا في فرض أنفسهم، وإلغاء مشاريع احتلالية وتهويدية في المدينة".
وقال إن "الاحتلال ينفذ ما يريد داخل مدينة القدس، ولا أحد يعارضه إلا أبناء شعبنا."
ونبه إلى أن "الاحتلال حاصر القدس وعزلها عن محيطها، بهدف إضعافها، ومنع أي فلسطيني من دخولها"، مضيفًا أن "المدينة تتآكل بالحواجز العسكرية والطرق الالتفافية ومصادرة الأراضي وأسرلة التعليم".
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة الإسرائيلية إلى أكثر من 72 ألف شهيد
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى