الثبات ـ فلسطين
قرر الأسرى في سجن “عسقلان” اليوم الأربعاء، إغلاق السجن وإرجاع وجبات الطعام، نصرة لرفيقهم الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، ورفضًا لسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، الذي تمارسه إدارة السجون.
ولفت نادي الأسير في بيان صحافي، إلى أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير أبو حميد مساء أمس، إلى عيادة “سجن الرملة” رغم خطورة وضعه الصحي، وحاجته للمتابعة الطبية الحثيثة، حيث كان يتواجد في مستشفى “برزلاي” لتلقي العلاج.
وأكد نادي الأسير في بيان له الليلة، على قيام إدارة السجون بنقل الأسير ناصر أبو حميد من مستشفى “برزلاي” إلى عيادة “سجن الرملة” بشكل فعلي، رغم خطورة وضعه الصحي، وحاجته للمتابعة الطبية الحثيثة.
وأشار نادي الأسير إلى أن هذه الخطوة تمثل بشكل واضح نيّة الاحتلال بالشّروع بقتله في ظل الوضع الصحي الحرج الذي يعاني منه، محذرًا من خطورة نقل أبو حميد من مستشفى “برزلاي” إلى السجن.
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة الإسرائيلية إلى أكثر من 72 ألف شهيد
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى