الثبات ـ منوعات
قالت الأمينة الدائمة للأكاديمية الفرنسية، إيلين كارير دانكوس، لصحيفة «لو فيغارو»، إن الأكاديمية مستعدة للجوء إلى القضاء الإداري لإزالة كلمات مكتوبة باللغة الإنجليزية، في النموذج المستقبلي لبطاقة الهوية الفرنسية.
وقالت كارير دانكوس، التي ترأس هذه المؤسسة المعنية باللغة الفرنسية، للصحيفة إن «الأكاديمية كانت لفترة طويلة تعبّر عن آرائها من خلال تصريحات وبيانات كانت تلقى آذانًا صاغية. أما اليوم، فالتصريحات كلّها تضيع»، معتبرةً أن «ثمة حاجة إلى التدخل بشكل آخر»، وفق «فرانس برس»،.
ورأت الأكاديمية أن هذا النموذج من الهوية الذي صممته الحكومة سيكون متعارضًا مع الدستور، الذي ينصّ على أن «لغة الجمهورية هي الفرنسية»، في حال أضيفت كلمة Surname الإنجليزية إلى جانب كلمة Nom الفرنسية (وتعنيان الشهرة)، أو عبارة Given names إلى جانب Prénoms (أي الأسماء الأولى).
ورأت كارير دانكوس أن إدراج الكلمات الإنجليزية يشكل «تقويضًا لمبدأ أساسي»، متسائلةً «من قرّر أن يساوي اللغتين الفرنسية والإنجليزية في هذه الوثيقة؟».
ولاحظت أن الأنظمة الأوروبية التي تفرض ترجمة عبارة Carte d'identité (أي «بطاقة هوية»، بالفرنسية) إلى لغة رسمية أوروبية أخرى على الأقل، لا تنص على ضرورة ترجمة أي تفاصيل أخرى من بطاقة الهوية.
وذكرت «لو فيغارو» أن الأكاديمية «كلّفت مكتب محاماة» توجيه رسالة إلى رئيس الوزراء جان كاستيكس تطلب منه «إلغاء القرار المتعلق ببطاقة الهوية الوطنية الجديدة»، ولم يتلق المكتب بعد أي رد. ويستعد هؤلاء المحامون لإحالة المسألة على مجلس الشورى، وهو أعلى مستوى من القضاء الإداري في فرنسا.
فقدان أكثر من 100 فنزويلي تم ترحيلهم من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلازل
فرنسا | رئيس الوزراء يدافع عن استجابة حكومته لموجة الحر القياسية ويعلن عن شراء 30 ألف مكيف هواء للمستشفيات
حريق غابات هائل وخارج عن السيطرة يلتهم 4500 هكتار في شمال كيبيك
ألمانيا | مقتل ستة أشخاص إثر إطلاق داخل ملجأ للأمهات والأطفال في بلدة “شتادة”