الثبات ـ لبنان
جدد اللاجئون الفلسطينيون من سوريا إلى لبنان، حراكهم الاحتجاجي الغاضب أمام مقر وكالة الأونروا الرئيسي في بيروت، ضد قرار تقليص المعونات والغاء استحقاق بدل الإيواء.
وقدم اللاجئون المهجّرون من مناطق طرابلس وبيروت أمس الإثنين 10 كانون الأوّل، مذكّرة طالبوا فيها إدارة "أونروا" بالتراجع عن قرارها، وتوفير حماية دوليّة للاجئين الفلسطينيين المهجّرين الذين يعيشون دون أدنى شروط قانونية ومعيشيّة في لبنان توفّر لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة، حسبما عبّر المعتصمون.
وتعالت صرخات النساء الفلسطينيات المهجّرات من سوريا، ولا سيما شريحة الأرامل وفاقدات المعيل، والمعتمدات بشكلّ أساسي على معونات وكالة "أونروا" في تدبّر معيشتهنّ وأطفالهن.
وطالب المحتجّون بتوفير حماية دوليّة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين يعيشون أوضاعاً قانونيّة هشّة، فضلاً عن انعدام المقومّات المعيشيّة بعد تقليص المعونات. مذكّرين إدارة "أونروا" بالهدر المالي على حساب حقوق اللاجئين، ورواتب الموظفين الأجانب المرتفعة، فيما تتذرّع الوكالة دائما بالعجر المالي، بحسب كلماتهم.
وكان عدد من المعتصمين قد باتوا ليلتهم الأولى أمام مقر الوكالة لحض الوكالة للتراجع عن قراراتها التعسفية.


البنزين يلهب جيوب اللبنانيين.. والأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع
حمادة: المنطقة دخلت مرحلة جديدة ستنعكس إيجابًا على لبنان والمواجهة مع العدو الإسرائيلي
رئيس اتحادات النقل البري في لبنان بسام طليس: ندعو الحكومة إلى المباشرة فورًا بتنفيذ الإجراءات التي تم الاتفاق عليها
المركز الوطني للجيوفيزياء: هزة أرضية بقوة 2.5 درجات في منطقة لالا – البقاع الغربي