الثبات ـ دولي
اندلعت احتجاجات في باريس ومدن فرنسية أخرى، رفضا للإجراءات الخاصة بشهادة اللقاح، ولتصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون الأخيرة التي وصفت بالنابية تجاه غير المطعمين.
وخرجت المظاهرات تلبية لدعوات أطلقتها "حركة السترات الصفر" و أحزاب وجمعيات حقوقية وغيرها، وسط إجراءات أمنية كبيرة.
وأثارت تصريحات للرئيس الفرنسي تجاه غير المطعمين ضد فيروس كورونا، غضبا في البرلمان واحتجاجات شديدة من منافسيه في الانتخابات الرئاسية.
واستخدم ماكرون لفظا شعبيا مبتذلا لوصف رافضي التطعيم باللقاح المضاد لكورونا رغم ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس في البلاد.
وتوعد الرئيس الفرنسي بـ"تنغيص" حياة المواطنين الرافضين للتطعيم ضد الفيروس.
هذا وقد تبنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي مشروع قانون شهادة التطعيم عوضا عن الشهادة الصحية، والذي سيدخل حيز التنفيذ في 15 يناير الجاري، إذا أقره مجلس النواب، بالإضافة إلى إجراءات أخرى، أعلن عنها رئيس الحكومة الفرنسية، جان كاستكس، للحد من انتشار فيروس كورونا.
ميلوني تطرح تعليق ديون الدول الأفريقية المتضرّرة من الكوارث المناخية
رئيس حزب الجماعة الإسلامية يقر بهزيمته في انتخابات بنغلاديش
روبيو: نريد إعادة تنشيط التحالف مع أوروبا وقيادة تجديد النظام الدولي
نائبة أميركية تدعو إلى مراجعة الدعم غير المشروط لإسرائيل خلال مؤتمر ميونخ للأمن