الثبات ـ منوعات
أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي “حالة الكارثة” لتكثيف عمليات الإغاثة لأكثر من مليوني شخص تضرروا من أقوى إعصار يضرب البلاد هذا العام، حسبما ذكر مسؤولون.
وقال المتحدث باسم الرئاسة كارلو نوغراليس، إن التبرعات الأجنبية تدفقت أيضا لتعزيز الجهود المحلية لتقديم المساعدة إلى الأقاليم الوسطى والجنوبية التي ضربها الإعصار “راي” قبل الكريسماس.
وقال دوتيرتي إن “إعلان حالة الكارثة سيعجل بجهود الإنقاذ والإغاثة والتأهيل التي تبذلها الحكومة والقطاع الخاص”.
وأضاف أن “هذا سيكون أيضا آلية فعالة للسيطرة على أسعار السلع والبضائع في هذه المناطق”.
وذكرت الشرطة أن ما لا يقل عن 375 شخصا لقوا حتفهم في الفيضانات والانهيارات الأرضية وغيرها من الحوادث الناجمة عن الإعصار.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن حوالي 2.4 مليون شخص تضرروا من الإعصار، بمن فيهم نحو 684 ألف شخص شردوا.
وأعلنت الصين أنها ستتبرع بمليون دولار لجهود الإغاثة، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يجمع مبلغا أوليا قدره 1,7 مليون يورو كمساعدات إنسانية.
وقال نوغراليس إن الولايات المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا واليابان وبريطانيا ودولا أخرى أرسلت وتعهدت بتقديم مساعدات.
ودمر الإعصار “راي” الذي ضرب الساحل الشرقى للبلاد يوم 16 كانون أول/ ديسمبر آلاف المنازل وأطاح بأسطح منازل وألحق أضرارا بمبان واقتلع أشجارا وأسقط خطوط كهرباء واتصالات.
فقدان أكثر من 100 فنزويلي تم ترحيلهم من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلازل
فرنسا | رئيس الوزراء يدافع عن استجابة حكومته لموجة الحر القياسية ويعلن عن شراء 30 ألف مكيف هواء للمستشفيات
حريق غابات هائل وخارج عن السيطرة يلتهم 4500 هكتار في شمال كيبيك
ألمانيا | مقتل ستة أشخاص إثر إطلاق داخل ملجأ للأمهات والأطفال في بلدة “شتادة”