الثبات ـ فلسطين
أثارت عملية إطلاق النار التي وقعت مساء الخميس 16 ديسمبر 2021 في نابلس ردود مسؤولين "إسرائيليين" صاخبة حول إجراءات القيادة الأمنية لمواجهة هجمات الفلسطينيين.
رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت زعم بأن الجيش سيُلقي القبض على منفذي عملية إطلاق النار، وسيصفي الحساب معهم قريبًا".
بدوره أعلن وزير الحرب بيني غانتس، زيادة التأهب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
بدوره زعم ما يُسمى بوزير "الأمن" الإسرائيلي عومر بارليف: "هجوم صعب وقع بالقرب من حومش الليلة، الإرهاب الفلسطيني يرفع رأسه من جديد".
من جهتها نقلت القناة 7 العبرية عن عضو الكنيست الإسرائيلي شلومو قراي، قوله: “على وزير أمن الاحتلال "الداخلي" عومر بارليف تقديم استقالته، ويجب محاكمته قبل أن يتعرض المزيد من المستوطنين لعمليات أخرى بسبب تحريضه ضدهم”.
فيما اعتبر الوزير الإسرائيلي يوعاز هيندل، "العمليات الفدائية في الضفة الغربية التحدي الرئيسي والكبير بالنسبة لإسرائيل".
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة الإسرائيلية إلى أكثر من 72 ألف شهيد
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى