الثبات ـ فلسطين
دعا نائب يميني إسرائيلي معارض، إلى قتل الفلسطينيين “منفذي العمليات” وهدم منازلهم وطرد عائلاتهم، بعد ساعات من طلبه منح السجانين الإسرائيليين صلاحية قتل الأسرى الفلسطينيين.
وكانت فتحت عناصر شرطة حرس الحدود الإسرائيلية النار على شاب فلسطيني يدعى محمد سليمة (25 عاما)، في منطقة باب العامود بمدينة القدس، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن
ورغم سقوط سليمة على الأرض مضرجا بدمائه وكان لا زال على قيد الحياة واصل الجنود إطلاق النار عليه ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها، في واقعة وصفتها أوساط سياسية عربية في إسرائيل بأنها “جريمة حرب” وقتل “بدم بارد”.
وقال إيتمار بن غفير، النائب من حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المعارض، في تغريدة: “لقد حان الوقت لكي ترسل الحكومة الإسرائيلية رسالة واضحة للإرهابيين، بإطلاق النار لقتل أي إرهابي يرتكب اعتداء، وهدم منزل الإرهابي، وطرد عائلته” على حد تعبيره.
وكان بن غفير، المعروف بمواقفه المتشددة، دعا خلال زيارة أجراها لسجن عوفر الإسرائيلي، إلى منح السجانين صلاحية القتل.
وأضاف بن غفير: “يجب دعم مصلحة السجون لإطلاق النار من أجل القتل في المواقف التي تهدد الحياة”.
وتؤكد تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، أن أغلب ادعاءات قوات الاحتلال بالخصوص، غير صحيحة، وأنها أطلقت الرصاص على فلسطينيين كثيرين لم يشكلوا لها أي تهديد، ما يعكس استمرار إسرائيل في سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين، واستهتاره بحياتهم، والاستخدام المفرط للقوة.
قصف إسرائيلي وعمليات نسف تطال شرقي قطاع غزة وسط خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
مصر تدين مصادقة "الكنيست" الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
الضفة الغربية: شهيد وإصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على مركبات وانقلابها جنوب الخليل
شهيد برصاص الاحتلال في القدس المحتلة.. واعتقال 40 فلسطينياً من الضفة الغربية