الثبات ـ فلسطين
بعد عشرة أشهر من التأجيل، وصل السفير الأميركي الجديد لدى الكيان "الإسرائيلي" توماس نيديس، أمس الإثنين، إلى تل أبيب، للمباشرة بالإجراءات الديبلوماسية المتّبعة لتوليه منصبه.
ويحلّ السفير الجديد في منصبه، خلفاً لديفيد فريدمان، الذي أنهى مهامّه سفيراً للولايات المتحدة.
وبحسب وسائل الإعلام "العبرية"، فإنّ نيديس وصل إلى مطار «بن غوريون» في اللد من دون أن يُدلي بأيّ تصريحات لوسائل الإعلام، علماً أنّ تل أبيب بقيت لأكثر من 10 أشهر من دون سفير أميركي.
ووفقاً لما نقلته صحيفة «إسرائيل اليوم»، فإنّ «ممثلين عن السفارة الأميركية كانوا يبحثون عن منزل خاص للسفير الجديد، الذي يرفض أن يكون مسكنه ضمن مجمع السفارة كما جرت العادة».
ونيديس شغل سابقاً منصب نائب وزير الخارجية الأميركية، في عهد إدارة باراك أوباما، بين عامَي 2011 و2013. ويُعدّ من كبار الشخصيات المقرّبة من الرئيس جو بايدن، وقد ساعد أثناء خدمته في إدارة أوباما، بأن يوافق الكونغرس على تمديد ضمانات قروض لإسرائيل بقيمة 3.8 مليارات دولار، ولمدة ثلاث سنوات، وسط مخاوف إسرائيلية من عدم التمديد.
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة الإسرائيلية إلى أكثر من 72 ألف شهيد
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى