الثبات ـ عربي
أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن هناك العديد من القضايا ستتم إثارتها حينما تتهيأ كل الاثباتات المتعلقة بمن وراءها ومن يدبرها لضرب الدولة التونسية، داعيا القضاء إلى لعب دور تاريخي.
وقال الرئيس التونسي خلال استقباله وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، أمس الجمعة، لمناقشة الوضع الأمني بالبلاد، إن الدولة التونسية لا تدار بمنطق الجماعة، أو في السهرات، أو في المقاهي، أو في الاجتماعات المغلقة، بل داخل مؤسسات الدولة ووفق القانون.
وأكد أن المواقف تتقلب كل يوم، وأحيانا في اليوم أكثر من مرة، لأن "هذه المواقف لا تصدر عن مبادئ ثابته، بل عن اعتبارات شخصية أهمها الانتهازية واعتبار الدولة والمناصب غنيمة"، وفق تعبيره.
وشدد سعيد أن هناك العديد من القضايا ستتم إثارتها "حينما تتهيأ كل الاثباتات المتعلقة بمن وراءها ومن يدبرها، ومن يتواطأ مع الخارج لضرب الدولة التونسية".
رئيس الصومال يحذّر من تداعيات التدخل الإسرائيلي وتقويض النظام الدولي
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
للدفاع عن العراق وإيران .. أبناء ديالى العراقية يتطوعون
بارزاني كان يخشى تحول القتال في شمال شرق سوريا إلى "حرب كردية عربية"