الثبات ـ عربي
أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن هناك العديد من القضايا ستتم إثارتها حينما تتهيأ كل الاثباتات المتعلقة بمن وراءها ومن يدبرها لضرب الدولة التونسية، داعيا القضاء إلى لعب دور تاريخي.
وقال الرئيس التونسي خلال استقباله وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، أمس الجمعة، لمناقشة الوضع الأمني بالبلاد، إن الدولة التونسية لا تدار بمنطق الجماعة، أو في السهرات، أو في المقاهي، أو في الاجتماعات المغلقة، بل داخل مؤسسات الدولة ووفق القانون.
وأكد أن المواقف تتقلب كل يوم، وأحيانا في اليوم أكثر من مرة، لأن "هذه المواقف لا تصدر عن مبادئ ثابته، بل عن اعتبارات شخصية أهمها الانتهازية واعتبار الدولة والمناصب غنيمة"، وفق تعبيره.
وشدد سعيد أن هناك العديد من القضايا ستتم إثارتها "حينما تتهيأ كل الاثباتات المتعلقة بمن وراءها ومن يدبرها، ومن يتواطأ مع الخارج لضرب الدولة التونسية".
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية
أنصار الله: نصر لبنان ثمرة “وحدة الساحات” وصمود المقاومة حطم “هيبة” الصهاينة