الثبات ـ عربي
بعد وقت قصير على الإعلان عن زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد إلى دمشق، سارعت الولايات المتحدة إلى التعبير عن قلقها من تلك الزيارة، فما الذي يقلق واشنطن؟
يقول عضو مجلس الشعب السوري محمد خير العكام لـ"RT" إن الولايات المتحدة تريد أن توحي بأنها غير موافقة على مثل تلك الزيارات، ولكن "أعتقد أنها غير صادقة في ذلك، فهي مضطرة لإرسال رسائل إلى سورية، لأنها أيقنت بأنه لا يمكن تغيير ما كانت تريد أن تغيره في سورية".
وأعرب العكام عن اعتقاده بأن تلك الزيارات والتحرك الأردني تأتي بتنسيق أميركي ضمني مع تلك الدول للتحرك باتجاه دمشق "لأن الأميركي بحاجة إلى إيجاد تسويات في المنطقة، والآن أصبح متأكدا من أنه لا يمكن أن تجري تسويات كبرى فيها دون سورية ودون الرئيس بشار الأسد".
ولذلك، يضيف العكام، يبدو أن هناك طروحات في هذا الإطار ولكن الولايات المتحدة لا تريد أن توحي لا للقيادة السورية ولا للرأي العام أنها موافقة على إرسال مثل هذه الرسالة.
ووصف العكام بيان الخارجية الأميركية الذي أعرب عن القلق من تلك الزيارة، بأنه "ذر للرماد في العيون" إذ أنه "لا يمكن لدولة خليجية التواصل مع سورية دون إشارات أو موافقة ضمنية من الولايات المتحدة، ولكنها تحاول أن تظهر بأنها غير موافقة على مثل تلك الزيارات كي توحي للقيادة السورية أنها جرت دون إرادة أميركية".
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: العدوان السعودي يستهدف المستشفيات والمدارس والآبار في حرب شاملة على الحياة في اليمن
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تعليقاً على استهداف مسجد ومدرسة بتعز: من يقصف مسجداً هو عدو لله ومن يقصف مدرسة هو عدو للحياة والمستقبل
القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات النظام السعودي في عدن ولحج ومطار خالد الدولي بالرياض ومحطات ضخ النفط
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز