الثبات ـ عربي
أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الأربعاء، مقتل 3 مواطنين خلال ما قالت إنها "رحلة ربط بين نواكشوط وورقلة" من جراء اعتداء هجوم نفذه الجيش المغربي.
وأردفت الرئاسة الجزائرية في إفادة مقتضبة: "اغتيال مواطنينا لن يمر دون عقاب والسلطات المعنية تتخذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في مقتلهم".
وبحسب موقع "النهار أونلاين" الجزائري، فإن الحادث وقع على طريق جبانة على الحدود بين الصحراء الغربية وموريتانيا، حيث تعرضت شاحنة المواطنين الجزائرين لـ"قصف مغربي همجي"، على حد وصف بيان الرئاسة.
وأشار البيان إلى أن الحادث وقع في اليوم الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، عندما كان الجزائريون يحتفلون بعيد الثورة، موضحا أن الضحايا الثلاثة كانوا بصدد نقل شحنات في إطار معاملات تجارية.
وتشهد العلاقات بين الجزائر والمغرب توترا منذ عقود، إذ تدعم الجزائر "جبهة البوليساريو" المسلحة والتي تسعى وراء استقلال الصحراء الغربية عن المملكة المغربية، في حين تعتبرها الرباط جماعة مارقة وترفض انفصال الصحراء عن سيادتها.
وتزايدت التوترات، في الأشهر القليلة الماضية، بعدما وجهت الجزائر اتهامات مختلفة إلى المغرب، من بينها التجسس على مسؤوليها والتورط في إشعال حرائق الغابات، لينتهي الأمر بين البلدين بإعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية.
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية
أنصار الله: نصر لبنان ثمرة “وحدة الساحات” وصمود المقاومة حطم “هيبة” الصهاينة