الثبات ـ فلسطين
استمرارا للنشاطات والفعاليات الشعبية المنددة باستفحال الجريمة المنظمة في الداخل الفلسطيني المحتل، وتنديدا واستنكارا لتواطوء الأجهزة الأمنية الصهيونية مع عصابات الاجرام والقتل، انطلقت، قبل ظهر اليوم الخميس 28 تشرين الأول، قافلة السيارات الاحتجاجية التي دعت اليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48،، ضد تواطؤ الأجهزة الرسمية، من حكومة وشرطة، مع عصابات الاجرام، واستفحال الجريمة في المجتمع العربي، من مفرق قرية كفر قرع.
وانطلقت القافلة من مفرق كفر قرع، متجهة نحو شارع 6 لتسير ببطء وتقوم بإغلاقه مع ثلاثة شوارع رئيسية في البلاد.
وكان رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، قد دعا الى أوسع مشاركة في المظاهرة التي تأتي في أيام يتصاعد فيها الغضب الشعبي (الفلسطيني) على استفحال الجريمة، وبعد مظاهرتين في الناصرة وسخنين، وبمشاركة عائلات من أهالي الضحايا.
وشدد بركة على رفض المتابعة لكل محاولة من المؤسسة الحاكمة وغيرها، القاء المسؤولية على عاتق جماهيرنا العربية والقيادات السياسية والمجتمعية، وأكد أن لدى الشرطة كل الوسائل لاجتثاث هذه الظاهرة، كما فعلت في الشارع اليهودي في سنوات خلت، ولم تطلب استشارة ومساعدة "القيادات اليهودية".
وكانت المتابعة قد حذرت من جعل مكافحة الجريمة قضية امنية عسكرية من خلال استقدام الجيش والمخابرات واستعمال انظمة الطوارئ... فمجتمعنا لا يمكن ان يقبل ان تنحصر خياراته بين سطوة عصابات الاجرام او سطوة حكم عسكري
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة المجزرة الإسرائيلية إلى أكثر من 72 ألف شهيد
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى