الثبات ـ عربي
أكدت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي أنها في منزلها، إلا أنها لم تستبعد اعتقالها، وشددت القيادية بحزب الأمة على رفض عمليات الإقصاء أو الإرهاب الفكري بين مختلف الأطراف في السودان.
وقالت المهدي، إن “أي انقلاب في البلاد مرفوض وسنقاومه بكافة الوسائل المدنية”، وأضافت المهدي، في تصريحات متلفزة، أن “احتجاز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في جهة غير معلومة أمر خطير جدا وغير مقبول” وتابعت “لا أعتقد أن حمدوك سيقبل الإملاءات لإقالة حكومته”.
وحذرت من أن “الشراكة بين المدنيين والعسكريين أصبحت في محك خطير” وذكرت أنه “لا توجد أي اتصالات بين وزراء الحكومة بسبب انقطاع وسائل التواصل المباشرة وإغلاق الجسور”.
وأشارت إلى أن الإنترنت وجميع الاتصالات مقطوعة في البلاد.
وقالت المهدي، إن وزراء الحكومة غير المعتقلين سيجدون طريقة للتواصل وترتيب الأمور خلال الساعات القادمة، دون تفاصيل أكثر.
وأضافت “نحذر الجميع من إراقة قطرة واحدة من دماء الشعب”.
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية
أنصار الله: نصر لبنان ثمرة “وحدة الساحات” وصمود المقاومة حطم “هيبة” الصهاينة