الثبات ـ عربي
استدعى تصريح منسوب إلى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان صدى وردود أفعال إيجابية في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” الصهيونية عن الوزير السعودي ترجيحه، أثناء مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة، خلال زيارته إلى واشنطن، إن الرياض قد توافق على تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" لأن الأخيرة “أسهمت في إحلال الاستقرار والسلام في المنطقة” على حد تعبيره.
ورحبت الصحيفة بهذا التصريح بالذكر: “لا نرى كل يوم مسؤولا سعوديا رفيع المستوى وهو يمدح إسرائيل”.
ولفتت الصحيفة أن "بن فرحان في الوقت نفسه أعرب عن قناعة السعودية بأن السبيل الوحيد إلى الاستقرار المستدام يكمن في حل القضية الفلسطينية بناء على مبدأ حل الدولتين، مع إنشاء دولة فلسطينية مستقلة".
وقالت صحيفة The National الإماراتية أن هذا التصريح جاء في الواقع على لسان بن فرحان خلال المؤتمر، مشيرة إلى أن الوزير السعودي رحب باتفاقيات التطبيع وقال في الوقت نفسه إن الرياض لن تكون مستعدة لتطبيع علاقاتها مع "إسرائيل" ما لم تتم إقامة دولة فلسطينية.
في 17 مارس/آذار الماضي، توقع وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين أن تُوقّع 3 دول عربية -من بينها السعودية- على اتفاقات تطبيع جديدة مع بلاده في القريب.
وأبرمت "إسرائيل" والبحرين اتفاقيات عديدة في مجالات مختلفة، وتبادل مسؤولون من البلدين الزيارات منذ أن وقعت المنامة وأبو ظبي في واشنطن منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع تل أبيب.
وبجانب هاتين الدولتين الخليجيتين، وقع أيضا المغرب والسودان في 2020، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع تل ابيب.
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: العدوان السعودي يستهدف المستشفيات والمدارس والآبار في حرب شاملة على الحياة في اليمن
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تعليقاً على استهداف مسجد ومدرسة بتعز: من يقصف مسجداً هو عدو لله ومن يقصف مدرسة هو عدو للحياة والمستقبل
القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات النظام السعودي في عدن ولحج ومطار خالد الدولي بالرياض ومحطات ضخ النفط
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز