الثبات ـ عربي
دخلت وحدات من الجيش العربي السوري أمس (الأحد) إلى قرى نصيب وأم المياذن والطيبة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة درعا بعد انجاز عملية تسوية أوضاع المطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية تنفيذا للاتفاق الذي طرحته الدولة.
وبدأت وحدات من الجيش السوري عمليات تمشيط وتفتيش على جوانب الطرقات العامة المؤدية إلى قرى نصيب وأم المياذن والطيبة ومداخلها ومحيطها ورفع المخلفات المتفجرة إن وجدت حفاظاً على حياة المدنيين وتمهيدا لعودة مؤسسات الدولة لعملها الخدمي المعتاد في جو من الأمن والأمان .
وعززت وحدات من الجيش خلال الاسابيع الماضية مواقعها في العديد من مدن وبلدات وقرى ريف درعا الشمالي الغربي في منطقة حوض اليرموك والريف الشمالي بعد ساعات من انضمام تلك المناطق الى اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة في آب الماضي وبدء العمل فيه انطلاقا من حي درعا البلد في مدينة درعا.
رئيس الصومال يحذّر من تداعيات التدخل الإسرائيلي وتقويض النظام الدولي
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
للدفاع عن العراق وإيران .. أبناء ديالى العراقية يتطوعون
بارزاني كان يخشى تحول القتال في شمال شرق سوريا إلى "حرب كردية عربية"