الثبات ـ عربي
واصلت الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش العربي السوري تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية في مدينة نوى بريف درعا الشمالي تنفيذاً لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة.
وتوافد عدد من أهالي مدينة نوى وقرى الناصرية والسكرية والشيخ سعد وجبيلية وعدوان بريف درعا الشمالي إلى مركز التنمية الريفية بمدينة نوى لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح الذي كان بحوزة بعضهم إلى الجيش العربي السوري تنفيذا لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة وتمهيداً لإعادة المؤسسات الخدمية إيذاناً بعودة الحياة الطبيعية بشكل كامل إلى المنطقة.
وشهدت محافظة درعا خلال الشهر الفائت عمليات تسوية أوضاع مماثلة شملت حي درعا البلد في المدينة وقرى وبلدات ومدن اليادودة ومزيريب وطفس وتل شهاب وقرى وبلدات حوض اليرموك بالريف الشمالي الغربي والشمالي وتبعها تعزيز وحدات الجيش لنقاط انتشارها في المنطقة لضمان الأمن والاستقرار فيها.
“أكسيوس”: “إسرائيل” أرسلت “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع اندلاع الحرب على إيران
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية