الثبات ـ اليمن
أصدرت ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، الأحد، قررًا بمنع التظاهرات والوقفات الاحتجاجية في محافظة أرخبيل سقطرى.
وقالت ما تسمى اللجنة الأمنية في سقطرى التابعة للمجلس الانتقالي، إنها قررت منع أي مظاهرة أو وقفة احتجاجية تقام في المحافظة إلا بموجب تصريح من الجهات الأمنية التابعة لها.
وتوعدت باتخاذ "الإجراءات الصارمة" وفقًا لقانون حالة الطوارئ.
وكان ميليشيا المجلس الانتقالي أعلنت منتصف سبتمبر الجاري حالة الطوارئ في جميع المحافظات الجنوبية، ودعا قواته إلى "الضرب بيدٍ من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة البلبلة والقلاقل"، وفق كلمة متلفزة لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
وجاء القرار عقب وقفة احتجاجية مخالفة لقرارات اللجنة الأمنية، التي اشترطت فيه على منضمي الوقفة الاحتجاجية في مكان يحدده المجلس الانتقالي، ولا تُرفع فيها أي شعارات معادية لتحالف العدوان السعودي .
وتشهد سقطرى تظاهرات أسبوعية ضد ميليشيا الانتقالي ومطالبة بتحسين الوضع الخدمي والمعيشي.
ويعاني أرخبيل سقطرى من أزمات متراكمة وارتفاع في أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية، في ظل غياب تام لحكومة المستقيل هادي وعبث المسلحين الذين استقدمتهم الإمارات من خارج المحافظة.
ومنذ السيطرة على الأرخبيل تتحدث تقارير عن شروع الإمارات في انشاء قواعد استخباراتية مع "اسرائيل" في الجزيرة فيما تقوم بنهب الجزيرة ونقل الطيور والاشجار النادرة الى ابوظبي ونهب الثروة السمكية.
وسقطرى، كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.
الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية: إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، عقب الغارات الجوية الأردنية على محافظة درعا
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: العدوان السعودي يستهدف المستشفيات والمدارس والآبار في حرب شاملة على الحياة في اليمن
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تعليقاً على استهداف مسجد ومدرسة بتعز: من يقصف مسجداً هو عدو لله ومن يقصف مدرسة هو عدو للحياة والمستقبل
القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات النظام السعودي في عدن ولحج ومطار خالد الدولي بالرياض ومحطات ضخ النفط