الثبات ـ عربي
قال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الاربعاء ان السياسة الخارجية للمملكة تولي أهمية قصوى لدعم الحوار والحلول السلمية، مؤكدا ان إيران دولة جارة ونأمل أن تؤدي محادثاتنا معها إلى بناء الثقة.
واضاف الملك السعودي في كلمته: إن "إيران دولة جارة ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة والتمهيد لتحقيق تطلعات شعوبنا في علاقات تعاون".
وأشار إلى أن "السياسة الخارجية للمملكة تولي أهمية قصوى لتوطيد الأمن والاستقرار، ودعم الحوار والحلول السلمية، وتوفير الظروف الداعمة للتنمية والمحققة لتطلعات الشعوب نحو غد أفضل، في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع" .
وقال أن" السلام هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، عبر حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، بحسب تعبيره.
واضاف ان السعودية تدعم الجهود الرامية لتحقيق السلام في أفغانستان وضمان حقوق الشعب الأفغاني بجميع أطيافه.
“أكسيوس”: “إسرائيل” أرسلت “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع اندلاع الحرب على إيران
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية