الثبات ـ فلسطين
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إن الأسير “أيهم كممجي” لم يتمكن من تحقيق أمنيته بزيارة قبر أمه، وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي قتله مرتين، بعد فراره من سجن جلبوع شديد التحصين.
وعقب زيارته للأسير، قال محامي الهيئة منذر أبو أحمد، في تصريح لتلفزيون فلسطين الرسمي، إن “كممجي” تعرض لمحاولتي اغتيال عبر إطلاق النار من قبل الاحتلال خلال انتقاله إلى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد أن انتزع حريته.
وأوضح أن محاولة الاغتيال الأولى كانت في اليوم الثاني من فراره، حيث كان متواجدا في منطقة العفولة بين الأعشاب، ولم يتمكن جنود الاحتلال من اعتقاله، والثانية في منطقة سالم، وبعدها قضى 11 يوما في جنين.
وأضاف أن “كممجي” تعرض ورفيقه الأسير مناضل انفيعات للضرب المبرح أثناء اعتقال وحدات إسرائيلية خاصة لهما في الحي الشرقي بمدينة جنين.
وتابع: “لم يُقدم له العلاج اللازم حين وصوله إلى السجن، وطلب مني إجبار مصلحة السجون على عرضه على طبيب مختص لفحص ألم في صدره وأكتافه ورقبته”.
وأفاد بأنه جلس مع “كممجي” لمدة ساعة ونصف، وأنه كان يتمنى أن يزور قبر والدته في جنين، لكنه لم يتمكن من ذلك.
حماس: تقديم خدمات قنصلية أميركية في مستوطنة “إفرات” اعتراف عملي بالاستيطان وشرعنة للضم
لجنة حماية الصحفيين: الاحتلال الإسرائيلي مسؤول عن استهداف الإعلاميين في غزة
الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية عاجلة وضمان تدفق المساعدات ضرورة ملحّة
اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة فجرًا