الثبات ـ فلسطين
أوضحت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني أنَّ عودة أوضاعها وظروفها المعيشية لما كانت عليه قبل 6/9/2021 كانت مطلبها الأساسي وما زالت لأن هناك قضية عالقة وهي قضية المجاهدين أسرى حركة "الجهاد الإسلامي"، مشيرةً إلى أنَّها ما زالت تتابع هذه القضية للوصل إلى حلها وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
وأضافت "نحن في حالة انعقاد دائمة لمتابعة ما ستؤول إليه الأمور في هذه المرحلة الحساسة من تاريخنا، ولن نقبل بأن يتم الاعتداء على حقوقنا التي لم يبقى منها إلا الحد الأدنى الذي يمكن لنا أن نتعايش معه بكرامة واحترام، وإلا فإن كل الخيارات مفتوحة".
وأكَّدت الحركة الأسيرة أنَّها ما زالت في خضم وذروة المعركة وإن كانت قد أعطت فرصةً لأجل الوصول لحل لما تبقى من إجراءات ظالمة فإن ذلك لا يعني عدم الذهاب للخيار الاستراتيجي وهو الإضراب المفتوح عن الطعام في أي لحظة تجد ذلك ضروريًا.
وطالبت الجميع إبقاء الاهتمام والأضواء مسلطة على ساحة السجون، مردفةً "لن ننسى أن لنا أخوة ما زالوا يخوضون معركة الحرية والكرامة من أجل انتزاع حريتهم والانعتاق من الاعتقال الإداري الظالم بحقهم".
"القسام" في رسالة لمجاهدي حزب الله: متيقنون أنكم ستكملون المهمة بنجاح
غالبيتهن زوجات أسرى.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 16 امرأة في الضفة الغربية
تصعيد متزامن في الضفة وغزة… اقتحام في نابلس وشهداء بقصف على خان يونس
إرهاب المستوطنين يدفع بعائلات في الأغوار الشمالية إلى النزوح قسرياً