الرياضيون العرب يوجهون ضربة قوية للأنظمة المطبعة مع "إسرائيل"

الإثنين 09 آب , 2021 09:43 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

قال المحلل العربي البارز عبد الباري عطوان إن الرياضيين العرب وجهوا ضربة قوية للأنظمة المطبعة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي خلال أولمبياد طوكيو.


ووقعت "إسرائيل"  والإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع في أيلول/سبتمبر 2020، برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وأصبحت الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تقيمان علاقات رسمية مع الکیان إلاسرائيلي، متخطيتين خطاً عمره عقود رسمته معظم الدول العربية التي رفضت إقامة علاقات مع "إسرائيل" حتى حل النزاع مع الفلسطينيين.

وتطرق عطوان في مقال نشرته صحيفة "رأي اليوم" إلى تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي من قبل حكام بعض الدول العربية مثل: الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وقال المحلل العربي إن لاعبي الجودو الجزائري فتحي نورين والسوداني محمد عبد الرسول انسحبا من الألعاب الأولمبية لتجنب اللعب ضد خصوم إسرائيليين ليوجها بذلك ضربة قاسية لـ"إسرائيل."

وأشار عطوان أيضًا إلى حالات أخرى لرياضيين عرب في الماضي رفضوا اللعب ضد خصوم إسرائيليين مثل سلام الشهابي من مصر في عام 2016.

وقال: كل هذا يحدث في وقت وقعت فيه "إسرائيل" اتفاقات تطبيع العلاقات مع دول عربية، وبالتالي فإن تصرف الرياضيين العرب في تجنب اللعب مع خصوم إسرائيليين هو رد فعل على حكوماتهم .

وأضاف المعلق العربي أن الرياضيين العرب أرادوا القول إن تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" لا يحظى بدعم شعبي.

وأشار إلى أن دول مصر والأردن وفلسطين والبحرين والسودان والمغرب والإمارات وغيرها ، أظهروا جيدًا أنهم سلكوا مسارًا مختلفًا عن مسار حكامهم حيال التقرب من "إسرائيل".

والشهر الماضي، أطلق ناشطون عرب بينهم بحرينيون مناهضون للتطبيع ومناصرون لفلسطين، الهيئة التنسيقية الشعبية العربية لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويشارك في الهيئة شخصيات وممثلو هيئات مقاومة التطبيع في: مصر، والسودان، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، واليمن، والبحرين، والإمارات، والكويت، وعُمان، والعراق، والأردن، وسوريا، ولبنان، وفلسطين الداخل والشتات.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل