الثبات ـ عربي
يشهد ريف محافظة الحسكة الشمالي الغربي في سورية تصعيداً عسكرياً خلال اليومين الماضيين وذلك من خلال القصف المتبادل بين قوات الاحتلال التركي وما تسمي فصائل”الجيش الحر” التابعة له من طرف وقوات”قسد” من طرف أخر مع استخدام الأسلحة الثقيلة والتي أدت إلى نزوح عشرات العوائل.
وقالت مصادر ميدانية في ريف الحسكة: إن جيش الاحتلال التركي وفصائل”الجيش الحر” التابعة له قصفوا بالأسلحة الثقيلة فجر الأربعاء قرى تل الورد وأم الكيف وتل شنان بريف بلدة تل تمر شمالي غربي الحسكة ما أدى لنزوح السكان من منازلهم وتضرر مدرسة تل الورد”.
وطال القصف 6 قرى بريف بلدتي تل تمر وأبو راسين شمال الحسكة ، دون ورود أنباء عن إصابات أو ضحايا.
ويوم الثلاثاء، أصيبت امرأة وطفلها بجروح بعد أن طالهم القصف التركي أثناء نزوحهم من قريتهم عين العبد شرق بلدة تل تمر.
واستقدم جيش الاحتلال التركي تعزيزات عسكرية كبيرة إلى خطوط جبهة تل تمر، وتم توزيع مسلحين والعتاد العسكري على طول جبهة تل تمر بمسافة 17 كيلو متراً، بالإضافة إلى تحصين لمواقعهم على خطوط التماس مع ناحية زركان.
يذكر أن الاحتلال التركي وفصائله المسلحة يحشدون قواتهم والأسلحة على خطوط التماس منذ عدة أيام وسط تحليق لطائرات الاستطلاع بشكل مكثف، تزامن ذلك مع تحصين المجموعات المسلحة لمواقعهم ورفع السواتر الترابية قبالة قرى ناحية زركان التي تقع على خطوط التماس.
رئيس الصومال يحذّر من تداعيات التدخل الإسرائيلي وتقويض النظام الدولي
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
للدفاع عن العراق وإيران .. أبناء ديالى العراقية يتطوعون
بارزاني كان يخشى تحول القتال في شمال شرق سوريا إلى "حرب كردية عربية"