الثبات ـ تونس
أعرب الرئيس التونسي قيس سعيد عن رفضه الحوار مع خصومه الذين وصفوا سيطرته على السلطة التنفيذية وتجميد البرلمان بالانقلاب.
وبعد أن وصف حزب النهضة الإسلامي إجراءات الرئيس بأنها انقلاب على الدستور، دعا الحزب في بيان إلى فتح جسور الحوار مع الرئيس للخروج من الأزمة.
لكن سعيد قال في مقطع مصور نشرته الرئاسة ردا على الدعوات لإجراء محادثات بشأن الأزمة "لا حوار إلا مع الصادقين"، ولا يمكن الحوار مع "الخلايا السرطانية".
وكان سعيد أقال رئيس الحكومة هشام المشيشي وجمد عمل البرلمان لمدة شهر قابل للتجديد ضمن إجراءات استثنائية قال إن مصلحة الوطن أملتها لإنقاذ البلاد من وضع متعفن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وبعد مرور حوالي 11 يوما من الخطوة المفاجئة، لم يعين سعيد رئيسا جديدا للوزراء، ولم يعلن عن أي خطوات لإنهاء حالة الطوارئ أو خطة للفترة المقبلة.
ودعاه اتحاد الشغل ذو التأثير القوي وكذلك الولايات المتحدة وفرنسا، إلى الإسراع بتعيين حكومة جديدة. ويعد اتحاد الشغل خارطة طريق لإنهاء الأزمة ويقول إنه سيقدمها لسعيد.
وظهر رئيس الوزراء المعزول هشام المشيشي علنا لأول مرة منذ إقالته يوم الخميس. وظهر في صور نشرتها هيئة مكافحة الفساد قالت إنها التقطت يوم الخميس في مكتبها اثناء تصريحه بممتلكاته.
رئيس الصومال يحذّر من تداعيات التدخل الإسرائيلي وتقويض النظام الدولي
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
للدفاع عن العراق وإيران .. أبناء ديالى العراقية يتطوعون
بارزاني كان يخشى تحول القتال في شمال شرق سوريا إلى "حرب كردية عربية"