الثبات ـ عربي
رأى المحلل السياسي كريم الخيكاني، الخميس، ان توجه الحكومة نحو اصدار البيانات والتحذيرات بشأن تحول العراق الى ساحة لتصفية الحسابات يعد تنصلا عن المسؤولية ومحاولة لبيان ان اميركا تقصف اراضٍ وقوات غير عراقية، وبالتالي فأن هذه المجاملات ستكلف العراق مزيدا من الدماء والشهداء.
وقال الخيكاني ، ان "الحكومة غالبا ما تكتفي ببيانات التحذير والاستنكار ورفض تحول العراق الى ساحة لتصفية الحسابات، وكأن ما يجري تقوده دولة اخرى غير اميركا بهدف زعزعة الامن في العراق".
واضاف ان "المجاملات الحكومية للجانب الاميركي وصلت ذروتها خصوصا، بتجاهلها للقصف الاميركي للاراضي العراقي والقوات الامنية من الحشد الشعبي".
وأشار الخيكاني الى ان "الحكومة وبدلا من الذهاب الى بروكسل من اجل تحديد وقت لخروج القوات الاجنبية، فقد راحت باتجاه التأكيد على دور تلك القوات، حيث ان تأكيدها على التواجد الاجنبي داخل العراق عقب استهداف الحشد في القائم بيوم واحد يأتي في اطار الاستمرار باستهداف هذه القوات وتكليف البلد
المزيد من الدماء والشهداء".
العراق في قلب إعادة تشكيل الشرق الأوسط.. ضغوط النفوذ وتحديات السيادة والهوية
رئيس الصومال يحذّر من تداعيات التدخل الإسرائيلي وتقويض النظام الدولي
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
للدفاع عن العراق وإيران .. أبناء ديالى العراقية يتطوعون