الثبات ـ عربي
زارت عصر اليوم الجمعة وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق المتحف التذكاري للإبادة الجماعية بكيغالي عاصمة رواندا. حيث طافت الوزيرة بكل جوانب المتحف، ووضعت اكليلاً
من الزهور على المقبرة التذكارية لضحايا الإبادة الجماعية. وعبرت الوزيرة عن عمق التجربة الرواندية والتحول السريع، قائلة "رغم الشر والقتل علي اساس الهوية العرقية في رواندا
الذي فجع الضمير العالمي، الا ان نزعات الخير والسمو والتحول من الكراهية والعنف والعنصرية الي معاني الحب والتسامح والتصافي والإقبال علي المستقبل بروح وطنية حققت نهضة
اقتصادية وحضارة محل إعجاب العالم، كما أن توثيق التجربة بهذه الطريقة الملهمة للشعوب يجد الاشادة والتقدير بما يحمله من قيم الإنسانية ونبذ خطاب الكراهية وتعزيز الوجدان
المشترك كمدخل للتصالح والبناء الوطني". الجدير بالذكر ان متحف الإبادة الجماعية في العاصمة كيغالي شاهدا على إزهاق حوالي 800 ألف روح خلال حملة التطهير العرقي الذي
شهدته في تسعينيات القرن الماضي.
“أكسيوس”: “إسرائيل” أرسلت “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع اندلاع الحرب على إيران
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية