الثبات ـ عربي
قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة جيدة ومميزة مع إيران باعتبارها دولة جارة.
وخلال مقابلة بثتها وسائل الإعلام السعودية، أشار ابن سلمان إلى وجود إشكاليات بين البلدين تعمل السعودية على حلها مع شركائها، معرباً عن أمله في تجاوز كل الإشكاليات.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك أي عمل جارٍ على تسوية القضايا العالقة بين الطرفين: "أخيرا إيران دولة جارة، نريد أن تكون لدينا علاقة طيبة ومميزة مع إيران".
كما أوضح قائلاً: "لا نريد أن يكون وضع إيران صعباً، بالعكس نريد إيران مزدهرة، لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في السعودية لدفع العالم والمنطقة للازدهار".
ولي العهد السعودي أشار إلى أنّ "إشكاليتنا هي تصرفات إيران السلبية التي تقوم بها سواء عبر برنامجها النووي أو دعمها للميليشيات الخارجة عن القانون في بعض دول المنطقة أو برنامجها للصواريخ الباليستية".
وتابع: "نعمل اليوم مع شركائنا في العالم لإيجاد حلول لهذه الإشكاليات ونتمنى أن نتجاوزها وأن تكون علاقاتنا طيبة وإيجابية في منفعة الجميع".
وعن اليمن، قال ابن سلمان إنّ "المملكة عرضت وقف إطلاق النار والدعم الاقتصادي لليمن وكل ما يريدونه مقابل وقف إطلاق النار من قبل الحوثي والجلوس على طاولة المفاوضات"، وفق تعبيره.
وكان ولي العهد السعودي قد دعا "أنصار الله" إلى الجلوس حول طاولة المفاوضات مع جميع الأطراف اليمنيين للوصول إلى حل.
وأكد أن العرض السعودي بوقف إطلاق النار لا يزال قائماً ويشترط جلوس "أنصار الله" إلى طاولة المفاوضات ووقفهم لإطلاق النار أيضاً.
“أكسيوس”: “إسرائيل” أرسلت “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع اندلاع الحرب على إيران
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها
الشرع إلى الرياض في مستهل جولة خليجية