الثبات ـ عربي
اعتبرت مجلة "إيكونوميست" أن زعيمة الحزب التونسي "الدستوري الحر"، عبير موسي، تحظى بإجماع كبير لدى الشعب لأنها "تذكرهم بالماضي الجميل"، في إشارة إلى ما قبل الثورة التي أطاحت بزين العابدين بن علي عام 2011.
وأوضحت المجلة أنّ "موسي صنعت اسماً لنفسها من خلال ثوراتها الشعوبية منذ فوزها في الانتخابات النيابية عام 2019"، مضيفةً أنها"تمثل حنين التونسيين إلى النظام والاستقرار النسبيين في عهد بن علي، ما جعلها تحظى بشعبية كبيرة".
وأشارت إلى أنّ "موسي لا تقدم حلول جدية بل تكتفي بتذكير الشعب التونسي بأيام نظام زين العابدين بن علي حاذفة منها الممارسات القمعية"، مضيفةً أنّ موسي "تقود احتجاجات مستمرة ضد البرلمان، الذي يسيطر على معظم مقاعده حزب النهضة".
وشددت على أن "استطلاعات الرأي تظهر فوز حزبها، في حال أجريت انتخابات نيابية اليوم في تونس".
يذكر أن الحزب الدستوري الحر هو خامس أكبر الأحزاب في البرلمان الذي تقول موسي إنه "محطم".
وختمت المجلة بالقول أنّ "عددا كبيرا من التونسيين يعتقدون أن موسي تتحدث نيابة عنهم، علماً أنه عندما رشحت نفسها للرئاسة عام 2019 حصلت على نسبة 4 في المائة من الأصوات وفاز الرئيس التونسي، قيس سعيد، عام 2019"، متوقعةً أن "تحقق موسي نتائج أفضل".
بعد انقطاع لأشهر.. مسؤولون سوريون وإسرائيليون يلتقون اليوم في باريس
الجزائر: إقالة محافظ البنك المركزي وتعيين نائبه محافظاً بالوكالة
السعودية ترحب بطلب العليمي استضافة مؤتمر يمني جنوبي شامل في الرياض
اليمن: ضربات جوية سعودية على قوات "الانتقالي" في حضرموت