الثبات ـ دولي
دفعت كورونا اكثر من 20 مليون مواطن لاتيني الى دائرة الفقر، فيما حولت ايطاليا مقصورات قطاراتها الى غرف عناية فائقة.
أثقلت جائحة كورونا كاهل ساندرا كوانتريس نفسيا وماديا، المواطنة السلفادورية تعجز عن تسديد تكاليف علاج والدتها المصابة بالفيروس، جراء ضعف الخدمات الصحية في بلدها.
وقالت ساندرا كونتريراس، المواطنة السلفادورية "والدتي تنازع في الداخل..لقد رهنا كل شيء. أنا حاليا من دون عمل واضطررت إلى بيع المنزل لمعالجة والدتي."
حال ساندرا كحال نحو 22 مليون مواطن في أمريكا اللاتينية أصبحوا تحت خط الفقر بسبب الوباء، وفق تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون أمريكا اللاتينية والكاريبي.
وفي البرازيل لم تقتصر معاناة المواطنين على تردي الأوضاع المعيشية بسبب الجائحة.. بل تعدتها إلى دعوات تطالب بإقالة الرئيس جايير بولسونارو على خلفية سوء إدارته في التعامل مع حملات التلقيح ضد كورونا.
أوروبيا، سجلت إيطاليا أكثر من 300 الف حالة وفاة بكورونا.. ما دفع بالسلطات الايطالية إلى تحويل عدد من مقصورات القطارات الى غرف ميدانية لمعالجة مرضى كورونا.
وقال جينو توزي، منسق التمريض على متن قطار "غرف القطارات تعمل بنفس طريقة عمل وحدة العناية المركزة في المستشفى، إذ يساعد القطار في إجلاء مرضى كورونا من منطقة إلى أخرى وهذا ما يميز هذه القطارات".
اما بريطانيا فقد أعلنت أنها ستعيد فتح المدارس أمام الطلاب.. في وقت حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من الخطوة التي وصفها بالمخاطرة الكبيرة.
بقائي: لا نؤكد صحة التكهنات حول الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة
زعيمة “تحالف سارة فاغنكنيشت” في ألمانيا تدعو لرفع العقوبات عن إيران ومنع استخدام القواعد ضدها
رضائي: مفاوضات الخميس مع واشنطن اختبار حاسم لدونالد ترامب
فنزويلا.. أكثر من 200 سجين يبدأون إضرابا عن الطعام احتجاجا على استثناءات قانون العفو