الثبات ـ فلسطين
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الخميس، أن خطاب رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي الذي انتقد فيه بشدة قرار إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، أحدث حالة من الإرباك والحرج في الكيان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين ومصادر في جهاز الأمن، قولهم إن الموقف الذي عبّر عنه كوخافي لم يطرح أمام المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، ولم يُنسق مع الحكومة وفقا لسياستها "ولا يتجانس مع مواقف كوخافي التي عبر عنها عندما كان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية".
ووفقا للصحيفة، فإن بعض المصادر ألمحت إلى احتمال أن كوخافي متأثر من التوتر بينه وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في موضوع ميزانية الأمن، ولذلك عبّر عن مواقف مشابهة لتلك التي يعبر عنها نتنياهو.
كما وعبر عدد من المسئولين عن استغرابهم من خطاب كوخافي أمام معهد أبحاث الأمن القومي، بعد تنديده بسياسة ادارة بايدن بشأن إيران، وهدد الأخيرة بضربة عسكرية.
وأشاروا إلى أن موقفه يختلف تماماً عن الموقف الذي تبناه قبل سنوات حينما أيد الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
وأكدوا أن هذا الخطاب أحدث حالة من الإرباك والحرج داخل الأجهزة الأمنية، لأنهم لم يطلعوا عليه ولم يتم المصادقة على تفاصيله في الكابينت أو الحكومة.
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب
4 شهداء في قصف إسرائيلي على غزة بينهم شرطي… وخروقات متواصلة لاتفاق وقف النار