الثبات ـ فلسطين
اقتحمت قوات الاحتلال مساء الثلاثاء، بلدة قراوة بني حسان شرق مدينة سلفيت وداهمت منزل عائلة الشهيد عطا الله ريان.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة.
وأجرى جنود الاحتلال عمليات تفتيش داخل منزل والد الشهيد، قبل استجوابه.
وخلال المواجهات أطلقت قوّات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية، فيما رشق الشبّان الآليات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة، ما أوقع عدّة حالات اختناق في صفوف المواطنين، وجرى تقديم العلاج لهم ميدانياً.
ونظرا لشدة المواجهات استدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية إلى البلدة تزامنا مع إطلاق القنابل الغازية بشكل كثيف تجاه الشبان والمنازل.
وعقب انسحاب الاحتلال أغلق الشبان الطرقات المؤدية الى البلدة تحسباً لإعادة اقتحامها.
وظهر اليوم أعلن استشهد الشاب ريان 17 عاماً، برصاص جنود الاحتلال بعد محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة "ارئيل".
وتقع قرية قراوة بني حسان على تلة مرتفعة، وتبعد عن مدينة سلفيت 13 كيلو متر لجهة الغرب، ويعود تاريخ القرية إلى ألفي سنة تقريباً، يبلغ عدد سكانها حوالي 6000نسمة، ويعتمد سكان القرية في معيشتهم على زراعة القمح والزيتون، والعمل في التجارة والصناعة.
إعلام العدو: “تل أبيب” تخشى من بيع واشنطن مقاتلات «إف35» للرياض
إصابة 5 شبان إثر هجوم للمستوطنين قرب رام الله
وزيرة الخارجية الفلسطينية: غياب الرئيس عن الجمعية العامة “مرفوض” ويتعارض مع قانون عمل الأمم المتحدة
الاحتلال يعتقل 24 مواطناً في الضفة