الثبات ـ فلسطين
طالبت حركة فتح، الحكومة البريطانية بإعلان اعترافها بالخطأ التاريخي والذي كان سبباً في نكبة الشعب الفلسطيني، بإصدارها وعد بلفور المشؤوم عام 1917، والذي يصادف ذكراه اليوم الإثنين.
جاء ذلك في تصريح لعضو اللجنة المركزية لفتح روحي فتوح الذي قال "ان وعد بلفور والذي منحته بريطانيا بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين منذ 103 سنوات، ظلم يتفاقم، وما زال يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني، من قتل وتشريد واحتلال للأرض، وإقامة (المغتصبات) فوقها".
وشدد أن على الحكومة البربطانية أن تعتذر للشعب الفلسطيني، وأن تتحمل مسؤولية المعاناة والمآسي التي لحقت به، بسبب هذا الوعد المشؤوم، والذي يعتبر أكبر مظلمة تاريخية ما زال يُدفع ثمنه لهذا اليوم.
وأكد فتوح، أن الشعب الفلسطيني لن ينسى ما سببه له بلفور، ولن يطوي صفحته إلى أن يتم الاعتراف بكامل حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها عودة اللاجئين وتقرير المصير، مطالباً بريطانيا أن تعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتعيد إلى الشعب الفلسطيني الأموال التي نهبتها مع فوائدها منذ الوعد المشؤوم، وعلى مدى استمرار تجاهل حقوقنا التاريخية في وطننا فلسطين الذي منحته بريطانيا التي لا تملك لمن لا يستحق.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب